
المستصفى1-2
ابو حامد محمد بن محمد الغزالي
اختصر فيه المؤلف كتابه “تهذيب الأصول” الذي يميل فيه إلى الاستقصاء، أورد فيه مجمل المباحث الأصولية، التي عن طريقها تستنبط الأحكام الشرعية من أدلتها الإجمالية، وقسمه إلى مقدمة وأربعة أقطاب: المقدمة للتوطئة والتمهيد، والأقطاب وهي المشتملة على علم الأصول:
– القطب الأول في الأحكام.
– والثاني في الأدلة، وهي الكتاب والسنة والإجماع.
– والثالث في طريق الاستثمار، وهو وجوه دلالة الأدلة، وهي أربعة: دلالة بالمنظوم، ودلالة بالمفهوم، ودلالة بالضرورة والاقتضاء، ودلالة بالمعنى المعقول.
– والرابع في المستثمر وهو المجتهد الذي يحكم بظنه ويقابله المقلد الذي يلزمه اتباعه.
اعتمد فيه الغزاليُّ أسلوب الحوار والجَدَل والمُناظَرة مع شدَّة تعظيمه للصحابة رضي الله عنهم والإعتراف بفضلهم، وإتَّباع منهج مناقشة آراء من سبقه من العلماء بالموافقة أو المُخالفة، وترجيح ما يراه صواباً بمجموعة من القرائن والأدلة، سواء كانت عقلية أو نقلية، إضافة إلى نَقْضِه لآراء مخالفيه.
التقييمات والآراء
قرّاؤنا يثقون بنا
كتب أصلية بطبعات معتمدة، توصيل سريع، وخدمة عملاء ممتازة
كتب رائعة وطبعات ممتازة، التغليف احترافي. أنصح بشدة بالتعامل معهم.
تجربة ممتازة مع هذه المكتبة . الكتب أصلية والطباعة جودتها عالية. بارك الله لكم في جهودكم.
موقع موثوق وأسعار مناسبة. حصلت على كتب نادرة بطبعات مجلدة.
شاركنا تجربتك
طبعات معتمدة
كتب أصلية
توصيل سريع
خلال 48 ساعة
دفع آمن
محمي بالكامل
دعم متواصل
على مدار الساعة








