
الرؤى الفلسفية تجاه الدين في العصر الحديث
آواره علي مصطفى الختي
هذا الكتاب إنّه مهما تعاظم العلم وتقدّم فلن يستطيع اجتثاث جذوة الدين في قاع الوِجدان وغَوْرِ الجنان، وأنّ الانتهاء إلى الذروة العلمية ينتج الرضوخَ لبَريق الإيمان وشعاعه. والدينُ رغمًا عن أُسِّه الجِبِلّيِّ، لن يتمكّن انبعاث سنا برقه إلاّ إذا أعطى الجذوةَ والرايةَ للعلم، ومهّد للتنوير بواسطته، ومهما كان أُسُّ الدين فليس بغنىً عن رفد العلم وعونه، وإنّ الوصول إلى الكمال الديني ينتهي لا محالة إلى إجلال العلم والإقرار بمكانته. وهذا الكتاب ليس إلاّ جهدًا متواضعًا للبرهنة على صحة هذه الدعوى، من خلال الاستدلال على أنّ الفلسفة باعتبارها ملكةً علميّةً مكتسبةً وباعتبارها أُمًّا للعلوم حاولت على مدار تاريخها البشري الارتقاءَ بالدين، والاهتداء بأنواره، وأنّ الدين باعتباره عمدة إلهيّةً وملكةً فطريّةً، لم يتجاهل العلم والفلسفة بل أعطاهما جذوته، وائتمنهما على انبعاث قبساته وأنواره، فبينهما أخذ وعطاء. وإنّ أيّةَ صورة قدمت على طول التاريخ خلافَ هذه الصورة الحقيقية، فإنّها مزيفة، لا تعبّر عن الصورة المعتادة، ولا تمت صلة بالرؤية الأصلية لكلّ من الدين والفلسفة تجاه بعضهما البعض.
التقييمات والآراء
قرّاؤنا يثقون بنا
كتب أصلية بطبعات معتمدة، توصيل سريع، وخدمة عملاء ممتازة
كتب رائعة وطبعات ممتازة، التغليف احترافي. أنصح بشدة بالتعامل معهم.
تجربة ممتازة مع هذه المكتبة . الكتب أصلية والطباعة جودتها عالية. بارك الله لكم في جهودكم.
موقع موثوق وأسعار مناسبة. حصلت على كتب نادرة بطبعات مجلدة.
شاركنا تجربتك
طبعات معتمدة
كتب أصلية
توصيل سريع
خلال 48 ساعة
دفع آمن
محمي بالكامل
دعم متواصل
على مدار الساعة








